المدارس في جائحة كورونا

المدارس في جائحة كورونا

في الوقت الذي لا يزال كل شيىء غامض ومجهول فيما يخص فايروس كورونا المستجد ( كوفيد ١٩) ومع انتشار هذا الفيروس بشكل واسع بكافة انحاء دول العالم فلا يزال السؤال المطروح :

هل من الممكن والسليم والعملي ان يتم فتح ابواب المدارس للطلبة في ظل جائحة كورونا والوضع الوبائي العالمي المتردي ؟ 


والجواب هنا بعتمد على الوضع الوبائي في كل دولى على حدا ، فالبلدان التي تصنف على انها دول يوجد لديها عدد كبير من الاصابات والوفيات مقارنة بعدد السكان ولا يمكنها السيطرة على الفيروس فمن الصعب بمكان التكهن ان كان فتح ابواب المدارس امنا ومتى وكيف ؟


اما ما يخص الدول التي يبدو فيها ان الفيروس تحت السيطرة وعدد الاصابات بها قليل مقارنة بعدد السكان فان امكانية فتح ابواب المدارس للطلبة ممكنة مع القيام بالاجراءات الوقائية قبل ذلك 


لا يزال هنالك الكثير من المعلومات مجهولة عن الفيروس والذي ظهر قبل عدة اشهر فقط وبالتالي فان التوقعات بانتهاءه والسيطرة عليه لا زالت رهن التجربة 


ومن اجل تخفيف المخاطر والحد منها يجب على المؤسسات التعليمية ان تتبنى تعديلات على الاجراءات عندما تستأنف الدراسة داخل الصفوف 

ومن تلك الاجراءات هي ارتداء الكمامة والقفازات واتباع طرق التباعد الجسدي ما بين الطلبة والابتعاد عن التجمعات والاحتكاك المباشر بشكل يقي من انتقال المرض وتفشيه 

على المدرسة واولياء امور الطلبة التعاون المطلق والتنسيق المشترك للعمل على تخفيف اية احتمالية لاصابة الطلبة وكيفية التعامل ان حصلت اصابات لابنائهم وذلك عن طريق عمل ورشات عمل تثقفية مع توزيع دليل ارشادي لاولياء الامور للمساعدة على كيفية التعامل مع اية حالة قد تظهر عند ابنائهم